الاثنين، 21 مارس 2011

انا ضد ثورة الاخوان واطالب الليبراليين بثورة

انا شاب من الشباب الكثير اللذين هم ضد الثورة ولكننى هنا اعبر عن مدى الانحطاط والاستبداد الذى وصل اليه الشعب المصرى لينقلنا من حكم مستبد الى حكم اكثر استبداد يتزعمه الاخوان المسلمون فهؤلاء الذين يعتبرون الحزب الوطنى متمثلا فى قيادته حزب مستبد الان هم ذاتهم من يمارسون اعتى انواع الاستبداد ليؤكدوا لكم بدايه الطريق التى ستصل اليه مصر قريبا ليؤكدوا صحة رؤيتى بان هذا الشعب لن يكون يوما حرا وما حدث ليس اكثر من مجرد شىء من الفوضى تتغلف بغلاف الديمقراطيات والحريات للوصول بمصر الى منحدر اللارجوع لتشمت وتؤكد امريكا للعالم اجمع انها حقا هى وحدها فقط من يحكم العالم وليس حكامه وحقا فعلت امريكا فى تدابيرها وخططها فى الحرب على شعوب الارهاب وشجعت وهنأت وبسزاجة هذا الشعب صدقوا ان امريكا تشجعهم على الحريات منذ ماذا وانت الحبيب لها وانتم تعلمون جيدا انكم انتم العدوا الاول ودينكم التى تصفه بدين الارهاب والارهابيين وكيف وهى التى صرفت فى حربها ضد الارهاب450ترليون دولار لتصل الى غايتها وقد فشلت فى بغداد فما لها الان لاتصرف مليارات الدولارات فى تجربة مبدأ الفوضى الخلاقه فى اسلوب حربها الجديد ضد الارهاب لتثبت للعالم وتعيد التاريخ مرة اخرى لتقول بان العقل والقلم اقوى بكثير فى الحروب على الاسلام والدين من السلاح ومن منكم يعتقد بان شاب عجز فى ان يثور على نفسه ليعمل ويجتهد ويعلوا بوطنه هو نفسه الذى يستطيع الان ان يثور ليسقط النظام ؟؟؟؟ اليس هذا تساؤلا خطيرا يجب ان نقف عنده ونسأل أ نفسنا وبصراحه هل لديك القدرة على التغيير؟ ولو كانت لديك لماذ لم تغير فى نفسك اولا ؟ولماذا طالما انت اصبحت ديمقراطيا الان لاتقبل الراى الاخر فى من يقول نعم للاستقرار او يقول نعم حتى لمبارك ؟ ولماذا لاتثور على نفسك وتعمل وتجتهد بنفس الاخلاص الذى خرجت لتقول به الشعب يريد اسقاط النظام ؟ ولماذا لاتجتهد فى اى عمل شريف ايا كان بدل من طلبك لمعونة بطاله من وطن يتسول ليطعمك فما هو بالقادر على ان يتسول ليعطيك معونه ايضا اتعرفون بماذا تذكروننى ياشباب الثورة تذكروننى بمسلسل هو ليس على جيلكم ببعيد الاوهو مسلسل حضرة المتهم ابى هذا المسلسل الذى قدم الابن على انه مظلوم لان ابيه ظلمه بمحاولة الزج به فى مصاف اخيار القوم بتوفير العلم والانترت له ليباهى به الامم ويصبح ابنا متقدما وفى الاخر جاء الابن ليتهم ابيه بالتقصير لانه علمه فها انتم الان تتهمون مصر بانها ظلمتكم والى من يتحدث ويقول بان هناك لصوص كانوا يأخذون قوتا واموالا نحن اولى بها اى ولايه تلك ولاية جلوسك على صفحات الفيس بوك ام ولايه فشلك وان كانوا هم لصوص فانت ايضا لص سرقت شهاده بالغش والحفظ دون ان تفهم ماتتعلم وكنت دميه يحركها دكتور الجامعه فلماذ لم تثور وتطلب العلم وانت ودكتور جامعتك اوصلتم التعليم فى مصر الى الخروج خارج دائرة المنافسه لماذا لم تثور حينما علمت ان جامعتك هى ال580على العالم وان جامعات فى تونس وفى جنوب افريقيا قد تقدمت عليك انت السبب احذروا فان مصر على بداية طريق الهاويه وارجوكم حاولوا ان تفهموا بان ماحدث ليس من تدابيركم وانما هو من تدابير الولايات المتحده الامريكيه فى حربها ضد الارهاب وعقابا لمبارك لانه رفض تقسيم السودان الى نصف يهودى ونصف مسلم ولانه اشترط باتمام عمليه السلام بين فلسطين واسرائيل بوقف الاستيطان وانكم كنتم اداة الضغط التى اطاحت به من اجل التنفيذ وهاهوا الان الجنوب السودانى قد استقل والاستيطان فى القدس قد زاد وضاع العرب بيد خفيه عبثت بكم وانتم لازلتم ترددون شعارات الحريه اى حريه تلك التى تطالبون بها وانتم تفتقدون لاقل انواع الحريات ارجوكم ثوروا الان على ثورتكم والحقوا ماتبقى لكم من ثورتكم لتنهضوا بمصر لان الثورة الان حقا تحتاج الى ثورة وتحتاج الى الضرب بيد من حديد على كل من يحاول نشر حكم اكثر استبداد من الحكم السابق فها نحن نخرج من وطأة حكم الحزب الوطنى حزب اللصوص لندخل تحت وطأة الجماعه الارهابيه المحذورة فهل تقبلوا ان يحكمكم ارهابيون؟ نحن الان سنحكم من مجموعه من الارهابيين على راسهم صفوت حجازى والمرشد العام للاخوان المسلمين.............احمد الهادى جريدة الحياة

ليست هناك تعليقات: