أمر المستشار سامي بريك المحامي العام لنيابات شرق اسكندرية بندب المعمل الجنائي لفحص وحدة الاطفال المبتسرين بمستشفي الشاطبي الجامعي لتحديد سبب الحريق الذي شب بالوحدة وأسفر عن مصرع طفلين حرقاً "ذكر وأنثي" وحالتين توفيتا بحالة إختناق نتيجة لاستخدام الطفايات "البودرة" في التعامل مع الحريق......ده كان عام 2006
كما أمر بتشكيل لجنة من قطاع وزارة الصحة قطاع الهندسة الطبية والأمن الصناعي لفحص التوصيلات الخاصة بأجهزة التدفئة بالوحدة. استمعت نيابة باب شرقي الي أقوال المسئولين بالقسم وهم 4 ممرضات و4 أطباء وقد أجمعوا علي أن سبب الحريق جهاز تدفئة وعقب سماعهم صوت انفجار تحركوا بسرعة وتعاملوا مع الحريق باستخدام طفايات "البودرة" ونقل الأطفال المبتسرين الآخرين من الوحدة خاصة وأن الوحدة معدة لاستقبال "40 حالة فقط" وكان يوجد وقتها "91 طفلاً" مبتسراً ونتيجة لاستخدام طفايات البودرة أصيب عدد من الاطفال بحالات اختناق.. وأكدوا بأن جميع الاطفال بالوحدة مولودون ناقصو النمو والوزن وحالتهم غير مستقرة مما يلزم ايداعهم في حضانات التدفئة. وقد تم حصر الأطفال المتوفين الذين وصل عددهم الي 4 حالات وهم ابن رضا أبوالمجد وبنت عبير محمود وبنت هند جابر وبنت رجاء ابراهيم واصابة "28 طفلاً مبتسراً" بحالة اختناق وتم علاجهم وإنقاذهم. يعتبر حريق الوحدة الخاصة بالأطفال المبتسرين ثاني حريق بنفس الوحدة وراح ضحية الأول طفلان بنفس الظروف والأسباب مما يثير أكثر من علامة استفهام حول ظروف الأجهزة والتوصيلات الخاصة بالتدفئة. وأجرت جريدة الجمهورية هذا الحوار مع الدكتور عماد درويش مدير المستشفي الذي قال ان الحريق عندما حدث كان يوجد 91 طفلاً في وحدة الاطفال المبتسرين وتم نقل الاطفال الي وحدات اخري بالمستشفي ونقل بعض الاطفال الي حضانات مستشفيات أخري. وقال انه قد تم تكوين فريق من اساتذة الجراحة وتجميل الحروق بقيادة الدكتور حسين صابر لفحص الحالات المصابة والتعامل معها وتم ايفاد بعض اعضاء الفريق الي المستشفيات التي تم تحويل الحالات اليها. واضاف ان معامل الخطورة داخل هذه الوحدات كبير جداً لأن الاطفال المبتسرين يحتاجون الي أوكسجين للتنفس بالاضافة الي اجهزة العلاج الضوئي والتكييفات وكلها اجهزة مصنعة من مواد بلاستيكية قابلة للاشتعال مؤكداً اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لعلاج مثل هذه الحوادث. ويقول الدكتور محسن عجوة مدير عام الخدمات الطبية لمستشفيات جامعة الاسكندرية ان جميع العاملين في المستشفي وخاصة وحدة الاطفال المبتسرين تعاملوا مع الحريق بفدائية كبيرة حيث اصيبت احدي الممرضات في قدمها وتم وضعها في الجبس واحد الاطباء المقيمين اصيب بجروح وهو يحاول كسر زجاح الوحدة لاخراج الدخان حتي لايختنق الاطفال ]دى حكاية المستشفى فى العام 2006 طيب وايه اللى بيحصل دلوقتى وايه السبب وايه اللى عمل كده فى عام 2006 اقول ليكوا انا
دى مستشفى الاطفال بالشاطبى اسكندريه لمن يهمه الامر فقط وحدة حديثى الولاده بمستشفى الاطفال فى الشاطبي..د-مجدى بدر الدين ورانا ملف رهيب عن اللى بيحصل وقال حاولو تنشرو الموضوع
حيث يتم الجمع بين الاطفال ليصبح السرير او الانكيوباتر ملم او جامع للاطفال باعداد رهيبه حيث يتم وضع على كل انكيوباتر او حضانه من المفروض انها تسع لطفل واحد ولكن مايحدث هو ان كل حضانه تسع لمجموعه كبيره من الاطفال مع انه من الادميه ان كل انكيوباتر تحتضن جنين واحد ويكون هناك مشرف عليها او مراقب لكل انكيوباتر واحدة او ممرضه ولكل مجموعه دكتور جنرال واخر متخصص يعلمه ولكنه ابن ادم الذى هو طول عمرة رخيص لدينا ولا يحترمه احد حتى الاطفال الذين لايعلمون شىء عن الدنيا لاتحتضنهم ادارة مستشفى الشاطبى لامانتها امام الله لهذى الدرجة المصرى رخيص لدى كل مسئول ارجوكم انشروا الخبر لاننى منعت من نشرة فى الجريده ارجوكم من هنا انشروا الموضوع للامانه امام الله هناك كارثة بمعنى الكلمه
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق