الاثنين، 18 فبراير 2008
قصة حب مات صاحبها
حائرا هو كاوراق الخريف التى لاتجد لها ملجئا لايريد حبا يجعل كسرة الحزن اتنساب من جنبات وجهه كان مبتسما زو وجة بشوش يضحك للدنيا وتضحك لة يخرج مع هذة ويضاجع تلك لاتقع عيناة على واحدة الا بشهوة حتى اتتة الدنيا بشر الحب لم يبحث عنة ولكنة اتى الية رغما عنة قال لا ليس رفضا للحب ولكنة خوفا على من احب ان تصبح كمن يضاجعهم خاف عليها لانة يعلمها من اين لايعرف ولكنة يعلمها ظلت تطلب قلبة لعامان متتاليان وهو يخاف منها ليس لسبب معلوم اكتر من خوفة عليها اهناك حبا يمنع حبا كان وكانت تنظر فى عينة تطمئن ولا تخاف من احدا تحزن وحينما يحضر تفرح وتنسى ماكانت فية تبكى عيناة هموم الدنيا اذا اتت علية تبكية حتى وان كان يضحك تحس بية قائلة ماذا يبكيك احست مافى قلبة ونطقت بة عينة وارتجف لة لسانة الا وهو الحب ظلا عامان هو يقول لا وهى تمنى النفس بة تشعر بقسوة الايام على قلبها تبكى قلبا وتضحك عينا تشتاق الية وتريد منة اما ان يعلمها الا تشتاق مثلة او يشناق اليها كما تشتاق الية نستيقظ من نومها كل يوم ونفتح الدولاب لتبحث عن شىء يلفت نظر نفسة اليها كل يوم جديد الى ان انتهى الجديد لديها واصبح ملبوسا او منظورا او ملموسا ما بها من اصرار على النيل برضى قلبة كان ملحوظا لدية ويحرك ساكنا نظرة الرجل لدية ويحسسة بالرضى ان هناك قلبا يهواة ولكنة يريد ان يظل هاكذا يضاجع تلك ويميل على تلك وفى انتظارة تلك كان هذا ايضا يمنى النفس لدية ويحسسة باحساس الرجل المطلوب هنا وهناك الى ان جائت لحظة لرحلة الى احدى المدن الساحلية يلتقى فيها بحفلة سمر ولعب ولهو يبعث فى نفس الشباب مايسمى بالتطهير تطهير النفس مما فيها يؤخرها عن العطاء وذهبا هى تمنى النفس ان تتيح لها الاقدار الحديث باستفاضة معة وهو يمنى النفس ان يخرج مما هو فية خفق قلبة لاول مرة بها ونطقا عينة بما كانت تتمنى تلك الفتاة وبدئت قصة الحب فى الحبو رغم انها ولدت منذ عامان ولكنة الخوف عاش معها وعاشت معة اجمل ما قضو طيلة عمرهم رضو كل واحد منهم لاول مرة بما قدم للاخر وبما قدم الاخر لة كان حينما يتاخر عليها وهى جالسة على رمال الشاطىء تتوسد كفيها وهى جالسة على رمال الشاطىء وتضمم ركبتيها الى صدرها كانها طفلا بلا مئوى ينتظر من يئوية الى ان ياتى الحبيب ليلقى حبيبة انتهت الايام كما ينتهى كل شىء ورجعا مع الحافلة والاصدقاء ليكملوا الحياة ولكنة القدر الذى يفصل هذا عن تلك اختارها القدر ضمن مجموعة من الناس كانو ضمن الحافلة ليقابلها الموت سيد الاقدار ماتت ويدها فى يدة ولاول مرة تقول لة انتهى كل شىء بيننا اختار القدر هذا وما لنا ان نجادلة هو اختار ونحن علينا الصمت بكى كطفل رضيع بصراخا مريرا وهو يرجو ان يكون وهما وان تكون كما كانت حلما او هدفا ولكنة القدر ماتت صاحبة القصة وتركت كاتبها يسال نفسة اما كان لى ان احب اما كان لى ان اخرج مما انا فية اما كان لى ان اجد قلبا طاهرا اهواة مابى وبقدرى احقا ما انا فية وهما احقا مادام لسنوات وارفضة كذبا ام انة حينما ينتهى الحب تنهى الحيا وان لى الان الموت
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق