السبت، 23 فبراير 2008

الخروج عن النص

حينما يجتاح الواحد منا شيء يخرجة عن النص المعهود لدية يحس ان شىء ما حدث فى حياتة ويريد ان يمحى هذا الشىء كيف لايعلم ولاكنة يبحث عن وسيلة تقيم هذا الذى سبب احباطا لدية ويحث ان اى شىء يحدث لة هو نتيجة بحثة عن هذا الشىء قد يكون هذا حبا او شياء ما غريب ماهو هذا الشىء لايعلم
هو يبحث عنة وعن مايعوضة ذلك الخروج عن النص هو مايسعى الية كل واحد منا حينما يحث بملل اعتقادا منة ان الخروج عن النص هو الشىء الوحيد الذى يسعدة
قد يكون هذا بحب او باحتساء خمور او بانة يغيب عن الوعى ولا يعلم ان هذا هروبا وليس مواجهه للواقع وان الخروج عن النص يزيدة تعقيدا للامور هو سعيدا هو بحياتة الى ان جائة الحب الاول الذى جعلة متعلقا بيها الى حالة عدم تخيلة العيش من دونها زاد حبة لها وتعلقها بية كل واحد من هما لايستطيع العيش من دون الاخر هى متعلقة بية وهو لايستطيع العيش من دونها يزيد هذا ويكبر يوم بعد الاخر تعلقا وشوقا ولهفة وفجئة وبدون مقدمات لانستطيع ان نكمل حياتنا كل منا مع الاخر لماذا لاتعرف مابكى وماغيرك لاتعرف لماذا لالالالالا لاتعرف سينتهى عمرى بما تقولى
وانا كمان بس لالالالالالالالالالالالالالالالالالا اللا هى المسيطرة عليها بدون زكر اسباب تدمر حياتها بدون اى سببوتسعى لتدمير حياة من تحب لماذا هو لايعرف مع انها تحبة

الأربعاء، 20 فبراير 2008

حلم

حينما ينتهى كل منا من يوم عمل عصيب يبحث عن شىء يقوم بنقلة الى المنزل ليستريح من يوم عمل عصيب هكذا حالى وحال الكثير منا ولكن الذهن الشارد لهذا الطفل شدنى للحديث معة سالا ماسمك يرد وبراءة الاطفال تملا جبينة ويخطلت بها الحزن بكسرة لايعلمها الا كهلا زاق مرارة الدنيا حقا قيدار اسمى قيدار الاسم فقط جعلنى اسرح فى كل مايملا جبين هذا الكهل اقصد الطفل جزبنى الرد لبرهة ثم سالتة بماذا تحلم ؟يعنى اية حلم هذا ردة قلت لة كل واحد منا حينما يولد يكون لة احلام كلنا يحلم ولكن منا من يحقق احلامة ومنا من لا يسطتيع فعل ذلك قال لى نعم اهكذا الحلم نعم انا احلم احلم ان اكون طائرا حرا يطير ويرفرف فى ارض الوطن بلا عواقب تمنعة عن ذلك قلت لة وانا لا اعلم ماذا يقصد اهناك عواقب تمنعك عن الطيران بحرية كل منا حر ولاكن كيف يستخدم تلك الحرية قال كل منكم وليث منا انا ضيف بلا ماوى ماواى الوحيد هو وطنى فلسطين انتهى المشوار ووصلت وانا احدث اللة فى نفسى واقول يارب حريتة ليث اكثر ياااااااااااااارب

الاثنين، 18 فبراير 2008

قصة حب مات صاحبها

حائرا هو كاوراق الخريف التى لاتجد لها ملجئا لايريد حبا يجعل كسرة الحزن اتنساب من جنبات وجهه كان مبتسما زو وجة بشوش يضحك للدنيا وتضحك لة يخرج مع هذة ويضاجع تلك لاتقع عيناة على واحدة الا بشهوة حتى اتتة الدنيا بشر الحب لم يبحث عنة ولكنة اتى الية رغما عنة قال لا ليس رفضا للحب ولكنة خوفا على من احب ان تصبح كمن يضاجعهم خاف عليها لانة يعلمها من اين لايعرف ولكنة يعلمها ظلت تطلب قلبة لعامان متتاليان وهو يخاف منها ليس لسبب معلوم اكتر من خوفة عليها اهناك حبا يمنع حبا كان وكانت تنظر فى عينة تطمئن ولا تخاف من احدا تحزن وحينما يحضر تفرح وتنسى ماكانت فية تبكى عيناة هموم الدنيا اذا اتت علية تبكية حتى وان كان يضحك تحس بية قائلة ماذا يبكيك احست مافى قلبة ونطقت بة عينة وارتجف لة لسانة الا وهو الحب ظلا عامان هو يقول لا وهى تمنى النفس بة تشعر بقسوة الايام على قلبها تبكى قلبا وتضحك عينا تشتاق الية وتريد منة اما ان يعلمها الا تشتاق مثلة او يشناق اليها كما تشتاق الية نستيقظ من نومها كل يوم ونفتح الدولاب لتبحث عن شىء يلفت نظر نفسة اليها كل يوم جديد الى ان انتهى الجديد لديها واصبح ملبوسا او منظورا او ملموسا ما بها من اصرار على النيل برضى قلبة كان ملحوظا لدية ويحرك ساكنا نظرة الرجل لدية ويحسسة بالرضى ان هناك قلبا يهواة ولكنة يريد ان يظل هاكذا يضاجع تلك ويميل على تلك وفى انتظارة تلك كان هذا ايضا يمنى النفس لدية ويحسسة باحساس الرجل المطلوب هنا وهناك الى ان جائت لحظة لرحلة الى احدى المدن الساحلية يلتقى فيها بحفلة سمر ولعب ولهو يبعث فى نفس الشباب مايسمى بالتطهير تطهير النفس مما فيها يؤخرها عن العطاء وذهبا هى تمنى النفس ان تتيح لها الاقدار الحديث باستفاضة معة وهو يمنى النفس ان يخرج مما هو فية خفق قلبة لاول مرة بها ونطقا عينة بما كانت تتمنى تلك الفتاة وبدئت قصة الحب فى الحبو رغم انها ولدت منذ عامان ولكنة الخوف عاش معها وعاشت معة اجمل ما قضو طيلة عمرهم رضو كل واحد منهم لاول مرة بما قدم للاخر وبما قدم الاخر لة كان حينما يتاخر عليها وهى جالسة على رمال الشاطىء تتوسد كفيها وهى جالسة على رمال الشاطىء وتضمم ركبتيها الى صدرها كانها طفلا بلا مئوى ينتظر من يئوية الى ان ياتى الحبيب ليلقى حبيبة انتهت الايام كما ينتهى كل شىء ورجعا مع الحافلة والاصدقاء ليكملوا الحياة ولكنة القدر الذى يفصل هذا عن تلك اختارها القدر ضمن مجموعة من الناس كانو ضمن الحافلة ليقابلها الموت سيد الاقدار ماتت ويدها فى يدة ولاول مرة تقول لة انتهى كل شىء بيننا اختار القدر هذا وما لنا ان نجادلة هو اختار ونحن علينا الصمت بكى كطفل رضيع بصراخا مريرا وهو يرجو ان يكون وهما وان تكون كما كانت حلما او هدفا ولكنة القدر ماتت صاحبة القصة وتركت كاتبها يسال نفسة اما كان لى ان احب اما كان لى ان اخرج مما انا فية اما كان لى ان اجد قلبا طاهرا اهواة مابى وبقدرى احقا ما انا فية وهما احقا مادام لسنوات وارفضة كذبا ام انة حينما ينتهى الحب تنهى الحيا وان لى الان الموت