الاثنين، 18 أبريل 2011
اردوغان الاخوانى ضحك على المجلس العسكرى التركى والدور علينا
ألغاز الإخوان المسلمين مرة أخرى كشفت جماعة الإخوان المسلمون على لسان عدد من قياداتها عن سعيها لإقامة الحكم الإسلامى وتطبيق حدود الشريعة الإسلامية فى مصر، ما أثار ردود فعل غاضبة بين قيادات الأحزاب السياسية الذين أكدوا أن هذه تصريحات ضد الدولة المدنية، وتثير قلق الليبراليين وأرسل الدكتور محمود عزت، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، تعقيباً على ما نشر بـ«المصرى اليوم» السبت ١٦ أبريل الجارى، وما جاء على لسانه من تصريحات بشأن تهيئة مصر للحكم الإسلامى وتطبيق الحدود قال فيه: أود أن أؤكد أن هذا الكلام هو محض كذب وافتراء وتدليس وأنه عار من الصحة تماماً، وأن ما قلته فى المؤتمر الذى عقد فى إمبابة يوم الخميس الماضى عندما سئلت عن تطبيق الحدود لم ترد فيه عبارة «امتلاك الأرض» على الإطلاق، وأن ما قلته هو أن كلمة «حدود» مرتبطة عموماً بوجود أرض، وأن هذه الأرض هى المجتمع وأخلاقه وتعاملاته، وإن مثل هذه الأخبار وتعمد نشرها محرفة هو جزء من حملة مشبوهة ضد جماعة الإخوان المسلمين دأبت صحيفتكم وعدد من محرريكم على تنفيذها، وهو ما يخالف الأعراف الإعلامية وميثاق الشرف الصحفى. على اثر ذلك نشرت المصرى اليوم النص الحرفى لتصريح الدكتور محمود عزت، نائب مرشد الإخوان مدعما بالتسجيل الصوتى الذى قال فيه: مسألة تطبيق الحدود، كما نقول، إن الحدود تكون بعد أن أملك الأرض، لما أملك الأرض أولاً، ثم أضع الحدود أو لا، ولابد من تطبيق الحدود ولكن بعد أن يكون الإسلام فى حياة الناس، فى قلوبهم.. فى أخلاقهم.. فى تعاملاتهم، وحينئذ لابد أن تقام الحدود كما نشرت نص تصريح المهندس سعد الحسينى، عضو مكتب الإرشاد، حول التمهيد لحكم إسلامى: يا إخوان، باختصار بسيط جداً، نحن نريد فى هذه الفترة ريادة المجتمع، لأنه لا تنظيم أقوى ولا أمتن ولا أعرق ولا أكثر انتشاراً من أهل الإسلام فى هذا البلد، نريد هذا، أن يقوموا بالريادة فى هذا المجتمع، لتحقيق هويته الإسلامية وتماسك هذا الشعب، وانتصار إرادته، تحقيقاً أو تمهيداً لحكم إسلامى أصيل إن شاء الله ================================================================================ لماذا يدلى قيادات الإخوان بتصريحات مسجلة صوتيا، ثم ينكروها؟ ولماذا تتباين تصريحات قياداتهم فتتوارى خلفها حقيقة نواياهم ومواقفهم الرسمية؟ ماذا يعنى الإخوان بامتلاك الأرض؟ هل امتلاك الأرض من مصطلحات الحياة الدبموقراطية التى أعلن الإخوان قبولهم بها أساسا للحكم؟ ماذا يعنى الحسينى من أن لا تنظيم أقوى أو أمتن ولا أعرق ولا أكثر انتشارا من أهل الإسلام فى هذا البلد؟ هل تنظيم الإخوان الدعوى الإسلامى هو من سيدخل الإنتخابات؟ أم حزبهم المزمع تأسيسه والذى لا يقوم على أساس دينى بنص القانون والإعلان الدستورى، والذى لم يختبر فى الممارسة السياسية بعد؟ هل حزب العدالة والحرية المزمع هو فقط من يمثل أهل الإسلام؟ وهل الأحزاب الأخرى ليسوا من أهل الإسلام؟ ماذا يعنى الإخوان بإقامة حكم اسلامى؟ هل يعنى الإنقلاب على ديموقراطبة الحكم وتداول السلطة بمجرد حصولهم على الأغلبية كما حدث فى غزة؟ هل يعنى اقامة امارة اسلامية ودولة الخلافة؟ هل سنلغى الإختلاط فى الجامعات وأماكن العمل؟ هل سيفضل الرجل على المرأة فى الحصول على العمل؟ هل سنلغى السينما والمسرح والفنون مثل السعودية؟ لماذا لا يفصحون عن هذه التفاصيل فى برامجهم هل يريدون تطبيق الحدود الإسلامية على مسيحييى مصر وإحداث فتنة طائفية؟ وهل سيقبل المجتمع الدولى ذلك، أم سيكون فى مصر قانونين جنائيين للمسلمين والمسيحيين؟ وهل يستوى ذلك مع مبادئ المساواه والمواطنة فى مجتمع مدنى؟ ماذا سيفعل الإخوان والجماعات الإسلامية الأخرى إذا طبقت الحدود الإسلامية فى مصر إذا فازوا بالحكم، ثم فازت أحزاب أخرى ليبرالية بالأغلبية البرلمانية وألغت تطبيق الحدود التى يريد الإسلاميون تطبيقها حرفيا؟ هل سيعلنوا الجهاد دفاعا عن الإسلام وهل سيشمل هذا الجهاد استخدام العنف؟ ما هى ضماناتهم لعدم حدوث ذلك؟ هل لدى الإخوان نموذج للحكم الإسلامى الذى يريدون تطبيقه من بين دول العالم فى العصر الحديث وليس من التاريخ غير المملكة السعودية وحكومة طالبان؟ وأبن فى العالم حصل الإخوان على أغلبية اتاحت لهم الحكم غير فى تركبا الدولة العلمانبة وكل سكانها من المسلمين؟ هل برنامج حزب العدالة والحرية الإخوانى ينص فى أهدافه على إقامة حكم اسلامى؟ هل سنرى شعار الإسلام هو الحل لحزب العدالة والحرية كما استخدم بمرشحى جماعة الإخوان؟ هل سيضحكون على المجلس العسكرى بدوله برلمانيه كما فعلوا فى تركيا ثم بداو الان فى السيطرة على الحكم بتعديل دستورى يتيح محاكمة رجال الجيش تحن سيطرة قانون مدنى لقد ضحك اردوغان على المجلس العسكرى التركى وفشخ الجيش التركى امام الشعب التركى اجمع والدور علينا بتخطيط اردوغان لصالح الجماعه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق