الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

اهات تخرج منا لانعرف لماذا فى هذا الان

تكون منسجما مبتسما تضحك وتتمايل من الضحكات وفجئاه ترى نفسك تصرخ والاه تعلو فى جنبات صدرك تسال نفسك لماذا تراه خوفا من المكتوب والمقسوم لا اعرف مع اننى على يقين تام وثقه فى الله انه لن يخزلك ولكنه الخوف يتملكك يسير فى كل ارجاء صدرك ويسرع نبضات القلب بصوت يعلو فوق صوت الثقه التى تنشرها وتقول انك مالك لها ولكن حينما تسال نفسك راحه تدق على الخوف وتقول لا لا انا على يقين وراحه والاه تدق خوفا من زوال هذا اليقين وتلك الراحه لاتعلم لاتعلم كل مابداخلك خوف ممتزج بثقه وثقه ممتزجه بخوف كلاهما مثل الخر ولكن اى منهما يطغى على الاخر حسب الموديه التى بداخلك حسب اليقين الذى يتملكك وثقتك بالله وعدم زوال عزة النفس والثقه منك كل هذا مزيج النجاح الذى يجب ان يسيطر عليك اريد التفوق وعندى ثقه بالله ثم بنفسى وعزة النفس تملاءنى ليس غرورا ولكنها ثقه مغلفه بقليل من الغرور ويجب ان تسميه انت فى ارجاء نفسك غرور وتعلم انه غرور مثال ان تاتى على مكتبك التى تذهب اليه للعمل الجاد لتحقيق حلمك وتكتب مثلا ادم او حواء دكتوره او عالم او مهندس كلما يضيق صدرك وتفقد الثقه ولكنك ترجع وتقول كل هذد سيزول كل هذا حينما اصل الى ما اريد واحبو الى هدفى وافوز به هنا حينما يزيد الغرور تعلم انه غرور زاد يجب ان يقف ولكن حينما تفقد الثقه تقول انه غرور يجب ان يحضر لماذا لهذا الذى نقول ونتحدث عنه عدم فقدان الثقه وتعالو الاهات والصرخات بداخلك مما قد يعوقق عن تنفيز حلمك وربما يوقفك مهلا مهلا اليقين بالثقه ومخاطبه النفس بكلمات تسميها انت فى نفسك غرور ولكنه غرور مسمى ومعلوم لان مرضى الغرور لايعلمون انه غرور ولكنهم يسمونه طباع شخصيه وانت تعلم اذا انت لست مريضا به ولكنك تحتاجه فى اوقات معينه لهذا انت ناجح حتى فى معالجه نفسك وخاطبه عقلك الباطن لماذا ؟حتى لاتنهار مع اول ضغط توقعه عليك الحياه اذا انت نجحت ووصلت فى النهايه لبر الامان ومهدت كل الصعاب للوصول لهدفك انت اذا نجحت ووصلت ومقتنع انت بان الذى انت فيه كان ممهدا ومعلوما منك وتوفيق من عند الله وصل بك الى هذا اذا انت الان محامى او محاسب او مزارع او مهندس او دكتور او او او او كما اردت اصبحت وهذا هو الاهم فى ماترتب هو الوصول للهدف المئمول

ليست هناك تعليقات: